بطالة الشباب في فلسطين ودور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في معالجتها
ورقة غير منشورة. أُعِدَّت ضمن الدراسات العليا في معهد الدوحة للدراسات العليا ولم تُنشر في دورية محكَّمة. النصّ الكامل متاح للتحميل بصيغة PDF من أعلى الصفحة.
الإطار
البطالة ظاهرة اجتماعية اقتصادية تعبّر عن اختلال التوازن بين عرض القوى العاملة والطلب عليها. وترتفع معدّلاتها في الدول النامية حين تعجز القطاعات الإنتاجية عن توفير فرص العمل بالقدر اللازم، فتتّجه العمالة إلى قطاع الخدمات بوصفه المنقذ الأخير — غير أنّ عدم تواؤم هذا القطاع مع تخصّصات العمالة يجعله عاجزًا عن استيعاب المتعطّلين.
ينطبق هذا التحليل على فلسطين، لكنّ العوامل السياسية تسهم بالدور الأكبر في إضعاف البنية الاقتصادية والموارد اللازمة لتوفير فرص العمل، نتيجة سنوات طويلة من الحصار والانقسام وتداعياتهما.
خصائص الظاهرة
- الارتفاع الخطير بين الشباب في الفئة العمرية 15–24، وتحديدًا خرّيجي الجامعات
- ارتفاع معدّل بطالة الشباب من 20% عام 2007 إلى 44.7% عام 2017، ثم انخفاض طفيف إلى 42% عام 2020
- بلوغ المعدّل 73% بين الإناث من الفئة نفسها عام 2020
- انتشارها بين حَمَلة المؤهّلات العلمية (دبلوم متوسّط فأعلى)
المحور
تبحث الورقة في دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة بوصفها مسارًا لمعالجة الظاهرة، وفي الشروط اللازمة لتفعيل هذا الدور.
النشرة البريدية
أحدث الأبحاث والتحليلات إلى بريدك.