الدور الاقتصادي للحكومة في تاريخ الفكر الاقتصادي

بين الضرورة والحدود

صلاح الدين مازن العجلة 1 دقيقة قراءة

ورقة غير منشورة. أُعِدَّت ضمن الدراسات العليا في معهد الدوحة للدراسات العليا ولم تُنشر في دورية محكَّمة. النصّ الكامل متاح للتحميل بصيغة PDF من أعلى الصفحة.

الملخّص

تناقش هذه الورقة الجدل الفكري الممتدّ بين مؤيّدي تدخّل الدولة في النشاط الاقتصادي ومعارضيه، وتتتبّع تطوّر هذا الدور عبر مدارس الفكر الاقتصادي.

تنطلق من طرفَي النقيض: المدرسة الاشتراكية التي منحت الدولة حقّ احتكار النشاط الاقتصادي وإدارته عبر التخطيط المركزي، والمدرسة الكلاسيكية التي تبنّت مفهوم «الدولة الحارسة» المقتصرة على الدفاع والأمن والقضاء، تاركةً النشاط الاقتصادي للأفراد. ثم تعرض كيف اهتزّت ركائز مبدأ «دعه يعمل دعه يمرّ» تحت وطأة أزمات متعاقبة كان آخرها الأزمة المالية العالمية، التي مهّدت الطريق لعودة الدولة — لا بوصفها رقيبًا ومنظّمًا فحسب، بل فاعلًا اقتصاديًا موازيًا.

المحاور

  • تطوّر دور الدولة الاقتصادي في الفكر الكلاسيكي والماركسي — من آدم سميث إلى كارل ماركس
  • دور الدولة في القرن العشرين بين أفكار كينز والليبرالية الحديثة
  • عودة الجدل بعد الأزمة المالية العالمية

الخلاصة

تنتهي الورقة إلى الدعوة لنظام يجمع بين السوق الحرّة وأدوات السياسة المالية، بحيث تحتفظ الحكومة بالقدرة على التأثير في الاقتصاد في حالتَي الرواج والكساد عبر الضرائب والإنفاق، مع منح القطاع الخاص دوره في تكوين رؤوس الأموال وتوليد الاستثمار — وقيام علاقة تكاملية لا تنافسية بينهما هدفها الاستقرار الاقتصادي، تقوم على الثقة، وعلى تفرّغ الحكومة لتهيئة البنية التحتية والدور الرقابي دون مزاحمة القطاع الخاص.

الفكر الاقتصاديدور الدولةالكلاسيكيةالكينزيةالليبرالية الجديدةالأزمة المالية

← كل الأوراق البحثية

النشرة البريدية

أحدث الأبحاث والتحليلات إلى بريدك.