مدى فاعلية المساعدات الخارجية في الاقتصاد الفلسطيني

صلاح الدين مازن العجلة 1 دقيقة قراءة

ورقة غير منشورة. أُعِدَّت ضمن الدراسات العليا في معهد الدوحة للدراسات العليا ولم تُنشر في دورية محكَّمة. النصّ الكامل متاح للتحميل بصيغة PDF من أعلى الصفحة.

الملخّص

يعتمد الاقتصاد الفلسطيني اعتمادًا كبيرًا على المعونات الخارجية، وقد أخذ هذا الدعم صبغته الرسمية بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994. ومنذ ذلك الحين صُنّفت فلسطين ضمن المناطق الأكثر تلقّيًا للمساعدات الدولية، إذ تجاوز حجم المساعدات المقدَّمة 36 مليار دولار حتى عام 2020.

ورغم هذا الحجم وأهدافه المعلنة في دعم تأسيس السلطة، اصطدمت المساعدات بجدار المعيقات والإجراءات الإسرائيلية، وبمعيقات فلسطينية داخلية، ما كبّد الاقتصاد خسائر كبيرة.

تسعى الورقة إلى دراسة أثر المساعدات الخارجية على الاقتصاد الفلسطيني، ومحاولة تفسير ضعف آثارها الإيجابية رغم تزايد حجمها، ومدى فاعليتها في تحقيق التنمية الاقتصادية. واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي استنادًا إلى مراجعة واسعة للأدبيات السابقة.

المحاور

  • مدخل مفاهيمي: تعريف المساعدات الخارجية وإشكالية قياس «فاعلية المعونة»
  • أسباب ضعف فاعلية المساعدات في الدول النامية — الفساد وضعف السياسات والمؤسسات في الدول المتلقّية
  • قصور المساعدات المقدَّمة لفلسطين: أدلّة من الدراسات السابقة
  • مشكلات في منهجية المساعدات وتوجّهاتها

المصادر

تستند الورقة إلى تقارير الأونكتاد، ومعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس)، والمعهد العربي للتخطيط، إضافةً إلى الأدبيات الدولية في فاعلية المعونة ومنها أعمال ويليام إيسترلي.

المساعدات الخارجيةالاقتصاد الفلسطينيفاعلية المعونةالتنميةالاعتماد على المانحين

← كل الأوراق البحثية

النشرة البريدية

أحدث الأبحاث والتحليلات إلى بريدك.